بسم الله الرحمن الرحيم

 

 قال الله تعالى في كتابه الكريم } إنما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخشى إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين { قال عليه الصلاة والسلام " من بنى لله مسجداً بنى الله له كهيئته في الجنة " وفي رواية " بنى الله له بيتاً في الجنة "

لمزيد من الصور للمسجد الرجاء النقر هنـــا

الزيتون في قرية جالود .... مأساة حقيقية

لمشاهدة فيلم الفيديو أنقر هنـا (47MB)

  لقد غدا موسم قطاف الزيتون في جالود موسما مرعبا  مخيفا يخشى فيه المزارع  على نفسه وااطفاله بقدر خوفه على ثمار زيتونه التي ينتظرها من عام لعام ويعيش على دخله منها ،  لقد أصبح موسم قطف الزيتون عندنا مصدر حزن ونذير الشؤم بعد إن كان موسم فرح وبشير خير وبركة  لعرض الصور المأساة .... انقر هنـا  ولقراءة التقرير ... أنقر هنا

 

.........................................

تم بناء وتشطيب مبنى مجمع خدمات مجلس قروي جالود  في عام 2009 م بتمويل من وزارة الماليه الفلسطينيه / برنامج دعم المناطق الأكثر تضررا من الجدار والاستيطان باشراف الاداره العامه للمشاريع _ وزارة الحكم المحلي وتم تأثيثه بتبرع من ديوان الرئاسه ... مزيد من التفاصيل

.........................................

   انقر هنا لمشاهدة صور حديثه للقريه

 

 

                                       

بسم الله الرحمن الرحيم

((شكر وتقدير وعرفان))

لدولة رئيس الوزراء وزير المالية . د . سلام فياض حفظه الله ورعاه

يتقدم مجلس قروي جالود وحركة التحرير الوطني الفلسطيني   فتح شعبة حالود وعموم أهالي القرية من دولة رئيس الوزراء وزير المالية الدكتور سلام فياض حفظه الله بالشكر الجزيل والامتنان العظيم ,لما قدم لنا من عطاء سخي والمتمثل بتمويل بناء هذا الصرح الكبير, مبنى خدمات مجلس قروي جالود  والذي يعزز صمودها أمام الهجمة الاستيطانية عليها وعلى جميع الجهود الجبارة والعظيمة التي يبذلها دولة رئيس الوزراء وحكومته الرشيدة ,من أجل توفير خدمات مميزه للقرى المحاصرة بالاستيطان فتحية إجلال وشكر وعرفان – لدولة رئيس الوزراء وحكومته الرشيدة متمنين له التوفيق والنجاح في مواصلة مسيرة البناء والأعمارفي ظل السلطة الوطنية الفلسطينية بقيادة السيد الرئيس محمود عباس حفظه الله ورعاه

                    المجلس القروي

بسم الله الرحمن الرحيم

(( شكر وتقدير وعرفان ))

يتقدم مجلس قروي جالود وحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح شعبة جالود

وأهالي القرية  من معالي المهندس خالد القواسمي وزير الحكم المحلي ومن المهندس هاني الكايد مدير عام الإدارة العامة للمشاريع في الوزارة ومن المهندس عبد المجيد مدنيه  منسق المشاريع من وزارة المالي ومن الأستاذ صفوان الحلبي مدير عام الحكم المحلي مديرية محافظة نابلس ومن المهندس هلال اسنونو مدير المشاريع في مديرية محافظة نابلس ومن جميع الموظفين في وزارة الحكم المحلي ومديرية الحكم المحلي نابلس  على كل ما بذلوه في سبيل إنجاح مشروع بناء مجمع خدمات مجلس قروي جالود   متمنين لهم التوفيق والنجاح في مواصلة مسيرة البناء والأعمار في ظل السلطة الوطنية الفلسطينية بقيادة السيد الرئيس محمود عباس حفظه الله ورعاه

  المجلس القروي

 

 

 قرية جالود تقع إلى الجنوب الشرقي من نابلس على بعد 26 كيلاً. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (290)

 مسلماً. يزرع أهلها الحبوب والزيتون واللوز والفواكه. وفي القرية عين ماء تسد حاجة القرية، وهي تنبع من رأس جبل عالٍ مقابل لها وسحبت مياهها بالأنابيب إلى القرية. وسكان جالود القدماء من بني سعد..ومعظمهم اليوم  من عائلة الحاج محمد، الذي لمع نجمة في قرية بيتا، وسيطر وأبناؤه على مجموعة من القرى.

 ترتفع عن سطح البحر (790) م. يصل إليها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي طوله 8كم بها مدرسة واحدة هي مدرسة جالود الأساسية المختلطة (من الصف الأول - الصف السادس) والمرحلة الإعدادية يضطر طلاب وطالبات القرية التوجه إلى مدارس قريوت القريبة منها يقدر طلاب المدرسة الأساسية لجا لود بحوالي 85 طالب وطالبة وقدر عدد سكانها حتى عام 2006 بحوالي 500 نسمة. قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بمصادرة أكثر من 80% من أراضي جالود والاستيلاء عليها من قبل المستوطنين ومنع المزارعين من الوصل إلى تلك الأراضي . وتم أيضا مصادرة أكثر من 3500 شجرة زيتون لأهالي قرية جالود خلال انتفاضة الأقصى . وتم إقامة سبعة بؤر استيطانية على أراضي القرية  منها      ( شيلو - راحيل - معسكر جيش) منذ عام 1980 وحتى عام 1992 م

ويقدر عدد الطلبة الجامعيين في القرية بحوالي 25 طالب وطالبة موزعين على جامعات فلسطين. يوجد في القرية عيادة صحية تعمل بشكل جزئي وهي تابعة للإغاثة الطبية الفلسطينية لا يوجد في القرية  شبكة مياه ولا شبكة صرف صحي ويعتمد الأهالي على الحفر الامتصاصية .

يوجد في القرية مسجد صغير قديم لا يكفي لأهالي القرية خاصة بعد نمو عدد السكان (النمو الطبيعي) حيث تم توسعته قديما وما زالت القرية بحاجة ماسة إلى بناء مسجد جديد للقرية .