بسم الله الرحمن الرحيم

قد قال الله تعالى في كتابه الكريم } إنما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخشى إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين { قال عليه الصلاة والسلام " من بنى لله مسجداً بنى الله له كهيئته في الجنة " وفي رواية " بنى الله له بيتاً في الجنة "

ولما للمساجد من اثر عظيم في بناء المجتمع الإسلامي بناء موحد الهدف والوجهة يعبد فيها الإله الواحد القهار ويتجه فيها إلى قبلة واحدة وفيها يلتقي المسلم مع أخيه على طهر وصفاء ومحبة ونقاء  فلا بغض ولا عداوة ولا شحناء ولا تفاخر ولا خيلاء ولا كبرياء ولا استعلاء بل تعاون على البر والتقوى وفعل الخير والشعور بان الجميع في ضيافة الله الواحد الأحد .

أهلنا في كل مكان

يطيب لنا أن نبعث بتحياتنا لكم سائلين المولى العلي القدير إن تكونوا في موفور الصحة ودوام العافية وبعد

 لطالما تواصلت أياديكم الكريمة في مضمار الخير وشملت جوانب متعددة ونحن إذ نتمنى أن تمتد مساعيكم في الخير للمساهمة في إعادة أعمار مسجد جالود , وندعوه جلت قدرته أن يعينكم وأهل الخير على العمل من اجل تشطيب المسجد الذي تم بنائه على نفقت أهل الخير و نأمل إن تعملوا جهدكم لما نعهده بكم من اجل الشروع في تنفيذ ما نتطلع منكم إن تقوموا به  .

الزيتون في قرية جالود .... مأساة حقيقية

لمشاهدة فيلم الفيديو أنقر هنـا (47MB)

 

           

  لقد غدا موسم قطاف الزيتون في جالود موسما مرعبا  مخيفا يخشى فيه المزارع

            على نفسه وااطفاله بقدر خوفه على ثمار زيتونه التي ينتظرها من عام لعام ويعيش

          على دخله منها ،  لقد أصبح موسم قطف الزيتون عندنا مصدر حزن ونذير الشؤم بعد

                  إن كان موسم فرح وبشير خير وبركة

                         لعرض الصور المأساة .... انقر هنـا  ولقراءة التقرير ... أنقر هنا

 

 

 

 قرية جالود تقع إلى الجنوب الشرقي من نابلس على بعد 26 كيلاً. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (290)

 مسلماً. يزرع أهلها الحبوب والزيتون واللوز والفواكه. وفي القرية عين ماء تسد حاجة القرية، وهي تنبع من رأس جبل عالٍ مقابل لها وسحبت مياهها بالأنابيب إلى القرية. وسكان جالود القدماء من بني سعد..ومعظمهم اليوم  من عائلة الحاج محمد، الذي لمع نجمة في قرية بيتا، وسيطر وأبناؤه على مجموعة من القرى.

 ترتفع عن سطح البحر (790) م. يصل إليها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي طوله 8كم بها مدرسة واحدة هي مدرسة جالود الأساسية المختلطة (من الصف الأول - الصف السادس) والمرحلة الإعدادية يضطر طلاب وطالبات القرية التوجه إلى مدارس قريوت القريبة منها يقدر طلاب المدرسة الأساسية لجا لود بحوالي 85 طالب وطالبة وقدر عدد سكانها حتى عام 2006 بحوالي 500 نسمة. قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بمصادرة أكثر من 80% من أراضي جالود والاستيلاء عليها من قبل المستوطنين ومنع المزارعين من الوصل إلى تلك الأراضي . وتم أيضا مصادرة أكثر من 3500 شجرة زيتون لأهالي قرية جالود خلال انتفاضة الأقصى . وتم إقامة سبعة بؤر استيطانية على أراضي القرية  منها      ( شيلو - راحيل - معسكر جيش) منذ عام 1980 وحتى عام 1992 م

ويقدر عدد الطلبة الجامعيين في القرية بحوالي 25 طالب وطالبة موزعين على جامعات فلسطين. يوجد في القرية عيادة صحية تعمل بشكل جزئي وهي تابعة للإغاثة الطبية الفلسطينية لا يوجد في القرية  شبكة مياه ولا شبكة صرف صحي ويعتمد الأهالي على الحفر الامتصاصية .

يوجد في القرية مسجد صغير قديم لا يكفي لأهالي القرية خاصة بعد نمو عدد السكان (النمو الطبيعي) حيث تم توسعته قديما وما زالت القرية بحاجة ماسة إلى بناء مسجد جديد للقرية .