لاجلك يا فلسطين... يا بلد السلام ...   قرية جالود بحاجة ماسة الى عيادة صحية تخدم المرضى من أهالي القرية وخاصة تطعيمالاطفال ... وبحاجة ماسة الى مجمع خدمات للقرية

 

 

المغتربين والهجرات من قرية جالود

استمرت وامتدت الهجرة  من القرية منذ العهد التركي وحتى قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية   ولأسباب مختلفة من أهمها  السياسة التي كانت تتبعها الحكومة التركية في ذلك الوقت بحق أصحاب الأراضي  الزراعية من فرض الضرائب الكبيرة عليهم بحيث يعجز المزارع عن دفع هذه الضرائب  فتصادر أرضه لصالح القطاعين  مما يدفعه إلى ترك القرية  والهجرة بحث عن فرص العمل علما انه لم يكن في ذلك الوقت عمل سوى الزراعة ,وعند ما اشتدد الحرب بين الأتراك والانجليز في الحرب الكونية الأولى  وتعرض القرية لقصف عنيف وشديد من قبل القوات البريطانية لاعتقادهم بوجود قيادة للأتراك فيها هاجر جميع السكان من القرية بدون استثناء  وكانت على شكل عمليات نزوح جماعي بحثاً عن أماكن أكثر امنن واستقرارا  ومنهم من سكن في داخل ارض الوطن وتحديدا قي مدينة الطيبة في فلسطين المحتلة عام 1948 وفي قرى فقوعة في جنين وسكاكا وزيتا جمعين في نابلس ومنهم من هاجر إلى الأردن ومعظمهم اليوم في مدينة ماحص وبعد انتهاء الحرب لم يعد إلى القرية سوى القليل من أبنائها الذين  تركوها بسبب الحرب , واستمرت الهجرة من القرية بشكل متقطع إلى إن وقع الاحتلال الإسرائيلي عام 1967  فحدثت عمليات نزوح جماعي ثانية من القرية إلى الأردن  وذلك لكون معظم أبناء القرية كانوا وقت وقوع الاحتلال في الأردن أو في دول الخليج العربي  حيث كان قسم كبير من أبناء القرية  منتسبين إلى الجيش الأردني وقسم أخر يعمل في دول الخليج وبشكل خاص في الكويت مما اجبرا أسرهم  للحاق بهم  وترك القرية لهذا نجد إن معظم أبناء القرية هم من المغتربين عنها ويشكلونا أكثر من 95% من أبنائها وللذين  هاجروا عند وقوع الاحتلال الإسرائيلي إلى الأردن يشكلون تجمعات كبيرة في عمان وتحديدا في منطقة طارق وفي مدينة الزرقاء  ولهم عدد من الدواوين تجمعهم في المناسبات المختلفة 0

ولا يوجد عندنا معلومات أكيده وموثقة  عن أباء القرية المغتربين ,إننا نفتقر إلى المعلومات والإحصائيات  عن أبناء جالود في الخارج وخاصة الذين لا زال لهم أملاك وأهل في القرية  وسنحاول مستقبلاً إن نجري مثل هذا العمل المهم لغرض توثيق جميع المعلومات عن أبناء القرية المغتربين   وان كانا مثل هذا الأمر يحتاج إلى عمل وجهد ووقت وتعاون من الجميع وبشكل خاص من أبناء جالود في الأردن الذين لهم عدد من الدواوين ومن خلالها يمكن تنفيذ عملية إحصاء لأبناء القرية في الأردن ودول الخليج وحيث ما كانا تواجدهم