|
تاريخ نشأت القرية
تعتبر جالود من أقدم قرى فلسطين ويدل على ذلك عشرات الكهوف
ولأبار والبيوت القديمة جدا
والتي تعود إلى ما قبل الفتح الإسلامي بآلاف السنين
فالبيوت
القديمة تعرف بالرومانية ويوجد مسجد قديم يعرف باسم
المسجد العمري بسبب قدمه أو مسجد الأبرا هيم نسبة إلى نبي
الله وخليله إبراهيم عليه السلام .
جالود قرية قديمة قدم التاريخ حيث يوجد بها أثار لأناس
سكنوها قبل ألاف السنين والدليل على ذلك وجود اعدد كبيرة
من الكهوف والتي كان الإنسان يتخذها مسكن له قبل إن يعرف
البناء وكذلك وجود الآبار القديمة مما يدل على إن هذه
القرية كانت مسكونة منذ فجر التاريخ ومن أناس كانوا
عمالقة إذ يبلغ عمق الآبار القديمة أكثر من
(8م)
وهي محفورة في الصخور
الصلبة , إما ما تبقى في القرية من البيوت القديمة
والتي تعود إلى العصر الروماني فعددها
(28)
بيت وتقع هذه البيوت في القرية القديمة , حيث القرية
القديمة تقع على قمة جبل وتحيط بها لأودية من ثلاث جهات ,
مما كانا يشكل حماية طبيعية لها وخاصة في العصور التي كانت
تشهد أعمال الغزو , بحيث إن الداخل لها لم يكن يستطيع
الدخول إلا من جهة واحدة فقط , والقرية القديمة تقع على
(70)
دونم من الأرض , وبعد أن بداء السكان بالبناء خارج حدود
القرية القديمة المباني اليوم تنتشر على مساحة أكثر من
(500)
من الأراضي في القرية
ويدير القرية مجلس قروي تم تكليفه عن طريق التعين من قبل
وزارة الحكم المحلي عام
1996م
ويتكون من
4
أعضاء ويتوفر في جالود شبكة كهرباء حديثه تم أنشاؤها عام
2003م
حيث تم ربط القرية بالكهرباء القطرية عن طريق بلدية قبلان
, ومصدرها الرئيسي الشركة القطرية الإسرائيلية , ويبلغ
عدد المشتركين في خدمة الكهرباء (91)
مشتركاً وتم إنارة جميع الشوارع والطرق الداخلية في
القرية , كما يوجد شبكة هاتف منذ العام
2000م
ويبلغ عدد المشتركين في خدمة الهاتف
(50)
مشتركاً , ويوجد في القرية عيادة صحية تعمل بشكل جزئي
ومجهزة بمختبر وصيدلية ويداوم بها طبيب عام وطبيبة نساء
وتقدم الخدمات الطبية بأسعار رمزية وهي تابعة للجان
الإغاثة الطبية الفلسطينية ويوجد لها مقر مستأجر من قبل
المجلس القروي لا يتوفر في القرية شبكة مياه عامة
وإنما يتم توفير المياه عن طريق الآبار ونبع ماء , كما لا
يتوفر في القرية شبكة صرف صحي وإنما يتم التخلص من المياه
العادمة بواسطة الحفر الامتصاصية ومن ثم التخلص منها في
أودية تبعد عن القرية مسافة مقدارها
(1)
كم وفي جالود مدرسة أساسية مختلطة عدد الشعب فيها
(6
)
وعدد الطلبة (80)
طالب وطالبة وفيها (7)
معلمات وفي المدرسة نفذا المجلس القروي عدد مهم من
المشاريع مثل بناء (6)
غرف صفية ووحدة صحية وبناء سور حول ارض المدرسة بطول
(350م)
وإنشاء حديقة للمدرسة بمساحة (
5)
دونم تم تشجيرها بحوالي (250)
شجرة من مختلف الأنواع وتم إنشاء خزان ماء سعة
(100)
كوب وملعب بمساحة (1000م2)
وتم شق وتعبيد (2)
كم من الشوارع الداخلية وكذلك شق
(2)
كم طرق زراعية وتم توسيع الشارع الرئيسي بطول
(1200م)
وعرض (10م)
وبناء حوالي (900م2)
من الجدران الاستنادية لهذا الشارع وتم إنشاء خزان ماء
معدني للماء من اجل سحب مياه النبع إلى وسط القرية كما تم
حفر (22)
بئر ماء في القرية وتم كذلك بناء أكثر من
(7000م)
من الجدران الاستنادية في الأراضي الزراعية , وتحتاج
القرية إلى بناء للمجلس القروي من اجل توفير مقر للمجلس
ومقر للعيادة الصحية وروضة للأطفال وبحاجة إلى تعبيد
وتأهيل الشارع الرئيسي وبعض الطرق الداخلية وبناء غرف صفية
للمدرسة 0
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جالود قديما وحديثا
لمحة عامة عن قرية جالود إحدى قرى محافظة نابلس :
أصل التسمية : يعود سبب تسمية جالود بهذا الاسم نسبة إلى
المعركة التي حدثت بين جالوت
والملك داوود و
شتق الاسم من جالوت ولهذا سميت جالود بهذا الاسم
( والله اعلم )
الموقع : تقع القرية إلى الجنوب الشرقي لمحافظة نابلس على
بعد ستة وعشرون كم , وتبعد نفس المسافة عن محافظة رام
الله, والقرية ضمن مجموعة قرى ما
يعرف باسم مشاريق البيتاوي في العهد العثماني والتي
تقع شرق الطريق الواصل بين مدينة نابلس ورام الله والتي
كانت تضم 28 قرية 0
مساحة القرية : تبلغ المساحة العامة للقرية حوالي
(20000) إلف دونم وتنتشر
المباني السكنية على مساحة (500)
دونم ويبلغ عدد المباني فيها
(170) مبنى وعدد الوحدات السكنية
(115) وحدة وتنتشر المباني
على قمم الجبال تمتد على شكل طولي من جهة الشمال إلى جهة
الجنوب ومن جهة الغرب إلى جهة الشمال
وترتفع (850) مترا عن
سطح البحر ومن سفوح الجبال الجنوبية والشرقية للقرية تجري
الأودية في فصل الشتاء وهي خمس أودية حيث تلتقي مياه هذه
الأودية في وادي جالود الرئيسي الواقع من جهة شمال القرية
وهو دون مستوى سطح القرية
(600) م
من الناحية التاريخية
:
نشأت القرية منذ ألاف السنين , وأقيمت قديما على جبل عالي
مرتفع صعب التسلق والوصول إليه إلى من طريق واحد وكانت
في العصر العثماني قاعدة ومركز للعثمانيين بسبب الموقع
المميز لها إذ لم يكن احد يستطيع الدخول أليها إلى من طريق
واحد فقط وباقي الجهات محاطة بوادي عميق جدا, لهذا السبب
اتخذها الأتراك مركز لهم وفي الحرب العالمية الأولى تعرضت
القرية إلى قصف عنيف من القوات البريطانية بسبب وجود
الأتراك فيها مما أدى إلى تدمير العديد من المنازل
والمسجد القديم والى هجرة جميع السكان إلى الأردن وعلى
ارض القرية وقعت معركة واد سباس الشهيرة حيث شارك أبناء
القرية في المعركة المذكورة ضد قوات الاحتلال الانجليزي
وفي معارك أخرى حيث وقع خلال هذه المعارك العديد من
الشهداء من أبناء القرية وفي عام
1936 حاصر الانجليز القرية بعد إن وصلتهم معلومات
عن وجود الثوار فيها ودخل الانجليز القرية وجمع الأهالي و
بعد إن عجزا في اعتقال احد من الثوار اعتقل نحو عشرين شخص
من أبناء القرية
تعتبر جالود من أقدم قرى فلسطين ويدل على ذلك وجود عشرات
الكهوف ولآبار والبيوت والمقابر القديمة جدا والتي تعود
إلى ما قبل الفتح الإسلامي بآلاف السنين فالبيوت القديمة
تعرف بالرومانية ومن المعالم الأثرية القديمة فيها مقام
الشيخ بشر ومقام الشيخ تيم ويوجد مسجد قديم في القرية يعرف
باسم المسجد العمري أو مسجد خليل الأبراهيم نسبة إلى نبي
الله وخليله إبراهيم عليه السلام , جالود قرية قديمة قدم
التاريخ حيث يوجد بها اثأر لأناس سكنوها قبل ألاف السنين
والدليل على ذلك وجود العدد الكبير من الكهوف والتي كان
الإنسان يتخذها مسكن له قبل أن يعرف البناء , وكذلك وجود
الآبار القديمة مما يدل على إن هذه القرية كانت مسكونة منذ
فجر التاريخ ومن أناس كانوا عمالقة إذ يصل عمق الآبار
القديمة إلى (9م) وهي
محفورة في الصخور الصلبة , إما ما تبقى في القرية من
البيوت القديمة والتي تعود إلى العصور السابقة فعددها
(28)بيت وتقع في القرية
القديمة , حيث القرية القديمة تقع على قمة جبل وتحيط بها
الأودية من ثلاث جهات , مما كانا يشكل حماية طبيعية لها
وخاصة في العصور التي كانت تشهد أعمال الغزو بحيث أن
الداخل لها لم يكن يستطيع الدخول الا من جهة واحدة فقط 0
الهجرة منذ العهد التركي وحتى أول العهد الفلسطيني وهو عهد
السلطة الوطنية الفلسطينية في العهد العثماني هاجر
الأهالي وبشكل قصري من القرية إلى الأردن والى شمال الضفة
وتحديدا إلى مدينة الطيبة وقرى السكاكا وزيتا جمعين و إلى
قرية فقوعة في جنين وذلك بسبب الإجراءات التي كانت
تنفذها الحكومة العثمانية بحق المزارعين وأصحاب الأراضي
من فرض الضرائب على المزارعين بحيث يعجز المزارع عن دفع
هذه الضرائب وبتالي يتم مصادرة أرضه لصالح الأقطاعين
في ذلك الوقت مما يدفعهم إلى ترك هذه الأراضي والهجرة بحث
عن
سبل العيش الأفضل لهم وتواصلت الهجرة من القرية منذ ذلك
الوقت وحتى قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية وفي العام
1917 كما ينقل لنا من عاصر
وشهد ذلك الزمان لم يبقى في القرية احد بسبب الحرب الكونية
والتعرض القرية إلى القصف العنيف من قبل القوات البريطانية
لوجود الأتراك في القرية بحيث تركا جميع السكان القرية
مهاجرين إلى الأردن بحث عن الأمن والأمان وبعد انتهاء
الحرب لم يعد إلى القرية إلى القليل ممن تركوها وعند وقوع
الاحتلال الإسرائيلي عام 1967
هجر معظم سكان القرية مرة أخرى إلى الأردن وما بين العام
1967 إلى
1995 تركة القرية حوالي
(20)أسرة لتسكن في مدن
الضفة بحثا عن العمل وسبل العيش الأفضل حيث انه حتى ذلك
الوقت لم يكن يوجد في القرية اى خدمات تذكر , إن المتتبع
لأوضاع القرية يجد إن أبناء القرية الموجودين في خارجها
وخاصة في الأردن يعدون اليوم بالآلاف
والذين لا يزال لهم روابط أسرية أو لهم ممتلكات في
القرية عدى الآلاف ممن هاجر منها قبل أكثر من مائة عام
نبذة عن العادات المتبعة في القرية قبل الاحتلال :
المضافة :
كانت المضافة في القرية عبارة عن مكان عام مساحتها
(100م2 )والمضافة تعتبر
ملكاً عاماً لجميع أبناء
القرية فهي كانت تعتبر عنوان العزة والفخر للقرية
وسكانها إذ كان يجتمع فيها كل مساء الرجال يتسامرون في
شؤون القرية والشؤون العامة , وفيها يجتمع الناس لقبول
العزاء عندما يموت احد أبناء القرية , وبها كانت تقام
الأفراح والإعراس وفيها يتبادل الناس زيارة يوم العيد ,
وعن طريقها تحل المشاكل التي تقع بين أبناء القرية أو
بينهم وبين عائلات من خارج القرية , وفيها كان يجتمع
الرجال لتناول طعام الإفطار في رمضان , حيث يأتي كل واحد
بمائدته , واليها يفد الضيوف والمسافرون , وكانت المضافة
تعتبر المكان الأنسب لاستقبال الضيوف عند أي فرد من القرية
, وكانت المكان المناسب للسهر حتى ساعة متأخرة من الليل
وخاصة في الشتاء وذلك لعدم وجود أعمال زراعية في الشتاء
حيث كانت الزراعة هي المصدر الوحيد للعمل ومورد الرزق
الوحيد في ذلك الوقت , وفي السهر كان واحد من أبناء
القرية يقرأ لهم سيرة الزير سالم أو ابو زيد الهلالي
0
سهرات الإعراس :
كان الناس يقيمون سهرات الأعراس في الصيف وكانت تدوم
السهرات أسبوعاً كاملاً يسهر الرجال أمام المضافة وكانوا
يستعملون النتش طيلة السهر للإضاءة وذلك قبل وصول مصابيح
الإضاءة التي تعمل على الكاز أو الغاز وبعد وصول الكهرباء
عام 1980 لم يعد حاجة إلى
هذه الوسائل القديمة وكانت السهرات من أجمل ما يكون
يبدءون بأغاني السامر والدبكة وكانت الأغاني جماعية بحيث
أحد الأشخاص يغني والآخرين يردون عليه وكان العريس حتى
الستينيات يلبس قمباز عربي وحطة وعقال 0
وفي اليوم السابع تكون زفة العريس يركب العريس على حصان
ويسير باتجاه مكان الزفة وكانت الزفة من أجمل الاحتفالات
في القرية وتستمر الأغاني حتى الوصول إلى مكان الزفة
الرئيسي وهو السهل حيث تبدأ الدبكة فترة طويلة من الزمن
ويبدأ إطلاق النار وسباق الخيل في السهل وبعد انتهاء
الزفة تكون وجبة الغذاء جاهزة للتقديم 0
وفي مساء يوم الزفة يقدم النقوط للعريس ويحفظ اسم كل شخص
دفع لأنها تكون دين على العريس ومنذ
الاحتلال تغير الوضع واندثرت هذه العادة ولم يبق للمضافة
دور منذ ذلك الوقت , وظلت المضافة قائمة
إلى إن سقطة وتهدمت بسبب الإمطار في العام
2003م
مصدر الطاقة قديماً وحديثاً:
كانت القرية مثل باقي القرى الفلسطينية تعتمد على وسائل
قديمة للإضاءة وهي أساليب بدائية وحتى أوائل الثمانينيات
حيث تم استعمال مولدات كهربائية والتي تعمل بالديزل ولمدة
ساعات معدودة وظل هذا الوضع حتى عام
2003 حيث تم إنشاء شبكة
كهرباء حديثة وتم ربط القرية بالكهرباء القطرية وأصبح كل
منزل في القرية مربوط بالتيار الكهربائي وتتوفر به كل
الأدوات الكهربائية والتي تعمل بشكل دائم ومنذ أكثر من
30 عام دخلت الطاقة
الشمسية إلى القرية من اجل تسخين المياه ومعظم المنازل بها
الحمامات الشمسية وكذلك تتوفر فيها أجهزة الاتصال الأرضي
(الهاتف) أو الخلوي
(الجوال) 0
الأيدي العاملة ومصدر الدخل في القرية :
كانت في السابق الزراعة تعتبر المصدر الرئيسي للدخل ومعيشة
السكان وكانت تتم بشكل بدائي وهي عبارة عن زراعة الحبوب
والأشجار لان جميع الأراضي الزراعية في القرية بعلية ولهذا
كانت تتميز بقلة الإنتاج بسبب عدم وجود المياه للزراعة
وكذلك الطرق الحديثة إما اليوم وبعد مصادرة معظم الأراضي
الزراعية لا يوجد احد يعتمد عليها ويعتمد الأهالي اليوم في
دخلهم على الوظائف الحكومية والعمل حيث إن نسبة
40 0/0 من القوى العاملة في القرية يعملون في دوائر
السلطة الوطنية الأمنية والمدنية ونسبة
30 0/0عمال في إعمال
البناء في منطقة رام الله وقليل منهم داخل الخط الأخضر
والنسبة الباقية من القوى العاملة في القرية وللذين يشكلون
30 0/0 من مجموع القوى
العاملة يعتبرون من العاطلين عن العمل منذ بدء الانتفاضة
ويعتمدون على فرص العمل المؤقتة ومشاريع العمل الصغيرة
التي توفرها المؤسسات المانحة بتعاون مع المجلس القروي في
القرية 0
المباني في القرية :
كان الناس قي القديم يقومون ببناء منازلهم متقاربة من
بعضها وذلك خوفاً من اللصوص والطوشات العامة وحتى تكون
كل عائلة متحدة مع بعضها البعض وبقيت حتى أوائل
الستينيات طريقة البناء هذه وكانت وكان هذا التجمع الخاص
بكل عائلة يعرف ويسمى
(الحوش
) وكان يوجد لكل حوش مدخل واحد وتبنى البيوت فيه متجاورة
لبعضها البعض ولكل عائلة كانت توجد حارة لا يدخلها إلا
أبناء العائلة
وفي منتصف الستينيات من القرن الماضي تحولت عملية البناء
إلى بيوت من الاسمنت والحجارة وأصبحت المنازل الحديثة أثبه
بالشقق ومتباعدة عن بعضها لقد كانت القرية في السابق
تقع على مساحة (70) دونم
وتضم أكثر من (12) حوش لا
يزال معظمها موجود إلى يومنا هذا ولا كن لم يبقى بها احد
من السكان ويوجد في هذه ألأحواش أكثر من
(38) بيت من البيوت
القديمة وجميعها غير مسكونة , والقرية اليوم تنتشر على
أكثر من (500) دونم بسبب
انتشار المباني على مساحة واسعة من الأرض وبتالي تباعد
المنازل عن بعضها البعض
يدير القرية مجلس قروي تم تكليفه عن طريق التعين من قبل
وزارة الحكم المحلي عام
1996م
ويتكون من
4
أعضاء ويتوفر في القرية شبكة كهرباء حديثة تم أنشاؤها
عام
2003
م حيث تم ربط القرية بالكهرباء القطرية عن طريق بلدية
قبلان , ومصدرها الرئيسي الشركة القطرية الإسرائيلية ,
ويبلغ عدد المشتركين في خدمة الكهرباء (91)
مشتركاً وتم إنارة جميع الشوارع والطرق الداخلية في
القرية , كما يوجد في القرية شبكة هاتف منذ العام
2000م
ويبلغ عدد المشتركين في خدمة الهاتف (50)
مشتركاً , ويوجد في القرية عيادة صحية تعمل بشكل جزئي
ومجهزة بمختبر وصيدلية ويداوم بها طبيب عام وطبيبة نساء
وتقدم الخدمات الطبية بأسعار رمزية وهي تابعة للجان
الإغاثة الطبية الفلسطينية ويوجد لها مقر مستأجر من قبل
المجلس القروي وبحاجة لبناء مقر لها , لا يتوفر في
القرية شبكة مياه عامة وإنما يتم توفير المياه عن طريق
الآبار ونبع ماء , كما لا يتوفر في القرية شبكة صرف صحي
وإنما يتم التخلص من المياه العادمة بواسطة الحفر
الامتصاصية ومن ثم التخلص
منها في أودية تبعد عن القرية مسافة مقدارها
(1)
كم وفي جالود مدرسة أساسية مختلطة عدد الشعب فيها
(6)
وعدد الطلبة (85)
طالب وطالبة وفيها تدرس (7)
معلمات وفي المدرس نفذا المجلس القروي عدد من المشاريع
مثل بناء (6)
غرف صفية ووحدة صحية وبناء سور حول ارض المدرسة بطول
(350م)
وإنشاء حديقة للمدرسة بمساحة (5)
دونم تم تشجيرها بحوالي (250)
شجرة من مختلف الأنواع وتم إنشاء خزان ماء سعة
(100)
كوب , وملعب بمساحة (1000م2)
وتم شق وتعبيد (2)
كم من الطرق الداخلية وكذلك شق (2)كم
طرق زراعية , وتم توسيع الشارع الرئيسي مدخل القرية بطول
(1200م)
وعرض (10م)
وبناء حوالي (1000م)
من الجدران الاستنادية لهذا الشارع وتم إنشاء خزان ماء
معدني للماء من اجل سحب مياه النبع إلى وسط القرية كما تم
حفر (22)
بئر ماء في القرية وتم كذلك بناء أكثر من
(7000م)
من الجدران الاستنادية في الأراضي لزراعية
احتياجات القرية من المشاريع الضرورية من اجل تطوير البنية
التحتية في القرية
1-
تحتاج القرية إلى بناء مجمع خدمات لتوفير * مقر للمجلس
القروي *وتوفير مقر للعيادة الصحية * وتوفير روضة لأطفال
القرية
2-
تأهيل وتعبيد الشارع الرئيسي مدخل القرية لذي تم توسعته
3-
بناء غرفتان في المدرسة غرفت معلمين وغرفت أداره
|